* فَيْرُوزَج: « ع » الفَيروزج: وهو حجر أخضر اللون تشوبه زُرقة، وفيه ما يتفاضل في حسن المنظر، وهو حجر يصفو لونه مع صفاء الجو، ويتكدر لكدورته، في جسمه رخاوة، وليس لباسَ الملوك، وهو بارد يابس، يجلب من معادن الأرض، تصاب القطعة من درهم إلى خمسة أساتير. يدخل في أدوية العين. وإذا سحق وشرب نفع من لسع العقارب، وقد يقبض من نتوء الحدقة، وينفع من غشاوة البصر، ويجمع حُجُب العين المنحرفة، ويوجد فصوصًا، وإذا أصابه الدهن فسد لونه. وذكر عن بعضهم أن كل حجر يستحيل لونه فهو رديء للابسه.
* فِيل: « ع » حيوان معروف. ونابه هو العاج. وبُرادة نابه قابضة، إذا تضمد بها أبرأ الداجس وأوجاعه، وإذا شرب من نُشارة العاج في كل يوم وزن درهمين بماء وعسل، كانت جيدة للحفظ. وإذا شربتها المرأة العاقر سبعة أيام، كل يوم درهمين بماء وعسل، ثم جومعت بعد ذلك، حَبِلت بإذن الله تعالي. وإذا أخذ من بُرادته جزء وخلط مع مثله من بُرادة الحديد، وسُحِقا وذُرًّا على بواسير المقعدة، نفع منها نفعًا بينًا. وإذا علق من ناب الفيل قليل في عنق طفل أمن من وباء الأطفال. وخرء الفيل إذا عمل منه فَرْزَجة مع العسل واحتملته المرأة لم تحبَل أبدًا، وإذا بخر به صاحب الحمى العتيقة نفعه، وإذا أحرق وطلى به السَّعْفة الرطبة أبرأها. وإن بخر به موضع البقّ طرده، فإن أديم عليه هرب من ذلك الموضع، ولم يعد إليه، وإن بخر الكَرْم والزرع والشجر بعظم الفيل، لم يقرب ذلك المكان دود. وإن علقت قطعة من نابه على البقر في خِرقة سوداء، منه من البقر أن يصيبها الوباء، وطرده عنها. وإن شرب من بُرادته وزن عشرة دراهم مع ماء الفُوذَنج الجبليّ، وهو صعتر القُدْس، أيامًا متوالية، أوقف الجذام ولم يزد، وإن وضعَت قطعة من العاج على موضع من البدن يكون فيه عظم مكسور جذبه، ويسهل خروجه.