الصفحة 451 من 704

* فُّقَّاع: « ع » الفُقَّاع يتخذ كثيرًا من الشعير، والخِلط المتولد منه رديء، من طريق أنه إنما يكون بالعفونة، وهو مع هذا نافخ، وفيه شيء حادّ. وأما أصله فبارد مائيّ حامض. وهو يُدِرّ البول، ويضُرّ بالكُلَى وحُجُب الدماغ والأعصاب، ويولد نفخًا وكَيموسات رديئة. والمتخذ من دقيق الشعير والفُلْفُل والقَرَنْفُل والسُّنْبل والسَّذَاب والكَرْفَس مثله، إلا أن فيه منافع من الجُذام. وأما الفُقَّاع المتخذ من العسل فحارّ يابس، يفعل فعل العسل. وأما المتخذ من السكر فأحمد لأصحاب الأمزجة الحارة، لقلة حرارته. ووقت شرب أصناف الفُقاع كله: على الريق. ويجتنب بعد الطعام، فإنه يُعفنه في المَعِدة. « ج » هو شراب غير مُسْكِر، والذي من الشعير يُدِرّ البول، ويكسر حدّة الحرارة، ولكنه يولد خِلطًا رديئًا. وهو رديء للمعدة، يغثي ويضرّ بالقضيب جدًّا. والذي بالأفاويه يسخن ويجفف. والمعمول من خبز الحُوَّارَى والنُّعْنُع والكَرَفْس هو أقلّ رداءة من الشعير، والمتخذ بماء الرمان يطفئ الحرارة ويسكن العطش، وينفع الصفراويِّين. « ف » يتخذ من خبز الحُوَّارَى ونُعْنع وكَرَفس وغيره. وأجوده ما كان فيه الأفاويه. وفيه حرارة ويبس، يقوي المعدة إذا كان جيد الصنعة، ورديء الصنعة يضرّ بالحواس. المستعمل منه من جيده: بقدر المزاج.

* فَقُّوس: « ع » الفَقُّوس رديء عسر الانهضام، ولا سيما ما صلُب منه وكَبِر. وأما الصغار والرطب منه فدون ذلك، وإن أكثر منه تولد عنه نفخ في الأمعاء غليظ، ووجع في البطن. وينبغي أن يستعمل عند حدوث ذلك القيء، ويشرب عليه شراب صرف، ويستعمل الجَوارشنات.

* فَقْد: هو حبّ البَنْجَنْكُشْت، وسمي بذلك لأنه مفقد النسل فيما زعموا.

* فُقَّاح: « ع » هو النَّوْر، أي نور أي شيء كان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت