* فِصْفِصَة: « ع » هو رَطب القَتّ، فإذا جَفّ فهي القَتّ. وهي بالفارسية أسْبَسْت. وتسمى الرَّطْبة. وهي القَتّ بلغة اليمن. والرَّطْبة تشبه في ابتدائها الحَندقوقا النابت في المروج، فإذا نَمَت صارت أدقّ منه ورقًا، ولها زهر مُعَوّج مثل القرون إذا جَفّ، ويستعمل منها زهرتها وورقها، فتزيد في المنيّ واللَّبن، وإذا تُضُمِّد بها رطبة نفعت الأعصاب المحتاجة إلى تسكين ألمها، ويعلف بها الخيل والحُمُر والمواشي. وقال: الفِصفِصة تنبت على المياه، ولا تجف صيفًا ولا شتاء، وهي حارّة رطبة، وفيها شيء من نفخة، وبذلك يزيد في المنيّ، ويحرّك الجماع، ويزيد في منفعة الأدوية المتخذة لذلك، ويدخل بِزْرها في كثير من الجَوارِشنْات القوية. وتدقّ بعد طبخها حتى تصير كالمرهم، ويضمد بها اليد التي بها الرعشة كل يوم مرّتين، فإنها تبرئه. ودهنها أيضًا يذهب بالرعشة شربًا وثمريخا، وهي حارّة رطبة، تسمِّن الدوابّ. ورطبها يُلين البطن، ويابسها يعقله، وينفع السعال وخشونة الصدر. وبزرها فيه قبض يعقل البطن. « ج » رَطْبة تسمى إذا كانت رَطبة فِصْفِصَة، فإذا جفت فهي القَتّ. وأجودها الأخضر الأملس الورق. وهي حارّة رطبة، تزيد في المنيّ واللَّبن. دهنها ينفع الرَّعشة، يستعمل منها: بقدر الحاجة. « ع » ومنه نوع يسمي القُرْط، يزرع بمصر، يشبه الرَّطبة، وهو أجلّ منه، وأعظم ورقًا، ويسمي بالفارسية أسدار، يسمَن عليه الدوابّ؛ وهو حارّ رطب، يلين البطن إذا كان رطبًا، ويعقله إذا كان يابسًا، وينفع من السعال وخشونة الصدر. وثمره يسمى بِرْسِيما، وهو أقوى منه. وفيها قبض، ويحبس البطن.