الصفحة 44 من 704

* بَقَر: « ع » لحم البقر غذاؤه ليس بيسير، ولا سريع التحلل، إلا أن الدم المتولد عنه أغلظ من المقدار المحتاج إليه. وقال: ليس لحم أقوى ولا أطيب من لحم البقر، وإنما يضر من لم يقو على هضمه، وإذا انهضم غذي غذاء كثيرًا، وطول طبخه يهيئه لسرعة الهضم. وهو صالح لمن يديم الكد والتعب، ولا تصلح إدامته لغيره، والمتولد منه دم غليظ متين جدًّا، ومن أدمنه ممن ليس موافقًا له أورثه الأمراض المتولدة من السوداء، كغلظ الطحال، والدوالي، والسَّرَطان، والجُذام. فينبغي له إخراج السوداء بالإسهال. وقال: سَكْباجُه يمنع سيلان المواد إلى المعدة والأمعاء، ويمنع الإسهال المراري وتقطيعه، وكذلك قريض لحمه بالكزبرة والخل والحموضات التى تشبهه، والكزبرة اليابسة والزعفران القليل. « ج » أجودها الحديثة السن المرتاضة، وهي أيبس من لحم المعز، وأقل حرًا، وقيل إنه حار يابس في الرابعة، وهو كثير الغذاء، وقريضه يعقل البطن، وهو مولد للأمراض السوداوية، والوسواس، وحمى الرِّبْع، ويصلحه بعضَ الإصلاح ويقلل ضرره الدارصيني، والزنجبيل، والفلفل. « ف » بارد يابس، إذا قيس إلى لحم الضأن، والخلط المتولد عنه سوداوي. المستعمل منه بقدر الحاجة.

* بَقَّم: « ع » هو خشب شَجر عظام، تنبت بأرض الهند والزنج، وورقه مثل ورق اللوز الأخضر، وساقه وأفنانه حمر، ويصبغ بطبيخ خشبه، وهو يلحُم الجراحات، ويقطع الدم المنبعث من أي عضو كان، ويجفف القروح. ويقال إنه إذا شرب من أصله مسحوقًا قدر مَّا قتل صاحبه. « ج » خشب حار يابس، في الدرجة الثانية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت