الصفحة 376 من 704

ف » هو فحم عُقَد القنا، يحترق عند عصوف الرياح. أجوده الضارب إلي الزرقة. وهو بارد في الثالثة، يابس في الثانية. ويقوّي الكبد والمعدة، ويقطع العطش. الشربة منه: درهم.

* طَبَرْزَذ: « ع » الطَّبَرْزَذ فارسيّ معرّب. وأصله تَبَرْزَذ، أي أنه صُلب، ليس برَخو ولا ليِّن. والتَّبَر: الفأس بالفارسية، يريدون أنه يُحَتّ من نواحيه بالفأس. والمِلح الطبرزذ: هو الصُّلب. وقد ذُكر السكر في حرف السين، وقصَبه في حرف القاف.

* طُحْلب: « ع » الطُّحلب النهريّ: هو الخضرة الشبيهة بالعدَس في شكلها الموجود في الآجام، على المياه القائمة. ومزاجه مزاج رطب، وهو من الخَصلتين كأنه في الدرجة الثانية، ولذلك إذا تضمد به وحده أو مع السويق وافق الحمرة والأورام الحارة والنِّقرس، وإذا ضمدت به قَيْلة. الأمعاء العارضة للصبيان أضمرها. وأما الطحلب البحريّ فهو شيء يتكوّن على الحجارة والخزَف التي تقرب من البحر، وهو دقيق شبيه في دقته بالشعر، وليس له ساق، وقوّته مركبة من جوهر أرضي ومائي، وكلاهما بارد، ولذلك أن طعمه قابض. وهو يبرد، وإذا عُمل منه ضماد نفع من جميع العلل الحارة نفعًا بينًا. وهو قابض جدًّا، ويصلح للأورام الحارة المحتاجة إلى التبريد من النقرس، ويحبس الدم من أي عضو كان إذا طلي به، وخاصة البحريّ، والنهريّ إذا أغلي في الزيت لين العصب. « ج » بارد في الثالثة، وقيل في الثانية. وهوحابس للدم، وينفع إذا طلي به الأورام الحارّة، والنقرس الحارّ، وأوجاع المفاصل الحارّة. ويلين العصب إذا أُغْلِي بزيت عتيق، ويضمد به قَيْلة الأمعاء فيضمرها. « ف » شيء كالصوف مجتمع على الماء، أخضر اللون. وأجوده ما كان ماؤه عذبًا باردًا. وهو بارد في الثانية، ينفع من النقرس الحارّ، وأوجاع المفاصل. يستعمل منه: بقدر الحاجة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت