الصفحة 326 من 704

معروف. أجوده ما أخرج زهرَه، خصوصًا طريًا، وهو حارّ يابس في الثانية، ينفع من المغص. وبزره ينفع من البواسير، وينفع من البلغم اللزج العارض في المعدة، ومن وجع الصدر والرئة، لأنه يحلل ما كان في المعدة من البلغم. الشِربة منه: نصف أوقية.

* شُبْرُم: « ع » الشُّبْرُم حارّ في الدرجة الثالثة، يابس في آخر الدرجة الثانية، وفيه مع ذلك قبض وحدّة إذا شرب، مصلِح، ويوجد له قبض على اللَّثة، وفي الحَنَك، وطرف المَرِيء. وقد كانت القدماء تستعمله في الأدوية المُسْهِلة، فوجدوه ضارًا لمن كان الغالب على مزاجه الحرارة، ويحدث لأكثر من شربه منهم الحَّميات. وقد يصلح بأن ينقع في الحليب يومًا وليلة. ويجدد له اللبن في ذلك اليوم والليلة مرتين أو ثلاثًا، فإن ذلك يصلحه ويصلح مِن قَبْضه ويبسه كثيرًا، ثم يجفف في الظلّ، يفعل به ذلك وهو غير مدقوق، ثم يخلط مع الأدوية المسْهلة الملائمة له كالأنيسون والرازيانَج والكَمون الكَرمانيّ والتُّربُد والإهليلج، فإن هذه ملطفة له، وتذهب بحدته. ومقدار الشربة من الشُّبرم المصلَح مع ما وصف من الأدوية: ما بين أربع دوانق إلى دانقين. وأما لبن الشُّبْرم فلا خير فيه، ولا نرى شربه البتة. وقد قَتَل به أطباء الطرقات خلقًا من الناس، لقلة علمهم به. « ج » ينبت في البساتين. له قصب دقيق، وزَغَب، وورق كورق الطَّرْخون. وأجوده الخفيف الذي إلى الحمرة كجلد ملفوف، رقيق اللحاء. وأما الغليظ القليل الحمرة، الصُّلْب، الخُيُوطِيّ فرديء. وكذلك الفارسيّ رديء. لا ينبغي أن يستعمل. وهو حارّ في أوّل الدرجة الثانية، يابس في الرابعة، ولا خير في لَبنه، ولا نرى شربه. وشربته: وزن دانق من حشيشه. والقاتل منه: درهمان. « ف » هو أحد السُّموم التي يجب على الطبيب التوقي منها، بإصلاحها، وهو ينفع من الاستسقاء، وبدر الماء. والشربة منه مصلحًا: خمسة قراريط.

* شِبْرِق: « ع » وهو الضَّرِيع: ولم يذكر قواه ولا منافعه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت