الصفحة 321 من 704

* شَاذَنه: « ع » ويقال: شَاذَنَج، وحجر الدم. وأجوده ما يكون منه سريع التفتت إذا قيس على غيره من الشاذَنَة، وكان صُلْبًا مُشْبَع اللون، مستويّ الأجزاء، ليس فيه شيء من وسخ ولا عروق. وهي تخلط في شِيافات العين، وقد يستعمل وحده في مداواة خشونة الأجفان. وقوّة الشاذَنَة قابضة، مسخنة إسخانًا يسيرًا، ملطفة، تجلو الآثار التي في العين، وتذهب الخشونة التي في الجفون، وإذا خلط بالعسل، وخلط بلَبن امرأة، نفع من الرمد والصرْع والدموع في العين، والحُرَق التي تعرض في العين، والعين المدمية، إذا طلي به، وقد يشرب بالخمر لعسر البول والطمث الدائم، ويشرب بماء الرمامين لنفث الدم، ويُعمَل منه شيافات إذا خلط بأقاقيا صالحة لأمراض العين والجَرَب فيها، وقد يُحْرق إلى أن يصير وسطًا في الخفة، وأن يكون شبيهًا بالنفاخات. « ج » أجوده الشبيه بالعَدَس، السريع التفتت، المستوي الصُّلْب. وهو حارّ في الدرجة الأولى، يابس في الثانية، والمغسول بارد في الدرجة الثالثة. وصفة غسله: أن يُدقّ ناعمًا، ويصبّ عليه الماء الصافي العذب، ويسحق ويصفي ما يجري منه مع الماء، ويحفظ، ثم يطرح عليه الماء دفعات، ويؤخذ عنه، ويحفظ مع الأول، يفعل ذلك حتى لا يبقى منه شيء غير رمله، ثم يترك حتى يصفو وترسب الشاذَنَة في أسفل الإناء، ويصفى عنه ويجفف. وفيه قبض شديد وتجفيف، يذرّ على اللحم الزائد، فيضمره، ويَدْمُل قروح العين، وخصوصًا إذا استعمل ببياض البيض وهو نافع من خشونة الأجفان، ولأورامها الحارّة بالماء، ويمنع زيادة اللحم في القروح، ويقطع الدم المنبعث منها، ويحفظ صحة العين. ويسقى بالشراب لعسر البول، ولسيلان الطمْث، وخروج المنيّ. « ف » الشاذَنَج: ضرب من الطين. وهو ضربان: عَدَسيّ، وخُرْدليّ. أجوده العَدَسيّ السريع التفتت، وهو حارّ يابس في الثانية، ينفع من قروح العين، ومن عسر البول بالشراب. والشربة منه: نصف درهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت