الصفحة 274 من 704

وإذا تُمضمض به نفع اللّثة التي تدمى كثيرًا، ويشدّ الأسنان المتحركة. والزيت الركابيّ يسمونه بمصر الفلسطينيّ، وهو زيت الإنفاق. « ج » زيت: هو المعتصر من الزيتون المدرِك، وهو حارّ باعتدال، وإلى الرطوبة، فإن غسل فهو معتدل إلى الرطوبة واليبس: وغسله: أن يضرب مع الماء العذب المفتر دفعات، ويصفَّى. وزيت الإنفاق المعتصر من الزيتون الأخضر هو زيت الأصحاء، وأجوده العذب الطريّ، وهو بارد يابس في الدرجة الأولى، وقيل فيه رطوبة، جيد للمعدة. وزيت الزيتون البري كدهن الورد في كثير من المعاني، ينفع من الحمرة والشَّرَى والجرب والقُوَب والصداع، ويشدّ الأسنان المتحركة. وزيت ركابيّ: منسوب إلى الركاب، وهي الإبل، لأنه كان يحمل علي الإبل من الشام. « ف » الزيت مستخرج من الزيتون الفِجّ والمُدرِك، وأجوده زيت الإنفاق، وهو المستخرج من الفجّ، وهو حارّ في الأولى، رطب، يقوّي البدن، وينفع من الفالج واللقوة، ويستعمل بقدر الحاجة. « ج » وزيت السودان: زيت يجلب من بلاد السودان، حارّ مسخِّن، ينفع من الأوجاع والعلل الباردة. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت