الصفحة 265 من 704

* زَنْجَبيل: « ع » هو عروق تسري في الأرض، وليس بشجر، ويؤكل رطبًا كما يؤكل البقل، ويستعمل يابسًا، وينبغي أن يُختار منه ما لم يكن متآكلًا، وقوّة الزنجبيل مُسَخنة، معينة في هضم الطعام، ملينة للبطن تليينًا خفيفًا، جيد للمعدة، وظلمة البصر، ويقع في أخلاط الأدوية المعجونة. وبالجملة، في قوّته شَبَه من قوّة الفُلفُل، في آخر الدرجة الثالثة، رطب في أول الأولى، نافع من السُّدَد العارضة في الكبد، من الرطوبة والبرودة، معين على الجماع، محلل للرياح الغليظة في المعدة والأمعاء، زائد في المنيّ، صالح للمعدة والكبد الباردتين، يزيد في الحفظ، ويجلو الرطوبة عن نواحي الرأس والحلق، وينفع من سموم الهوامّ، وإذا رُبِّي أخذ العسل بعض رطوبته الفضلية، ويخرج البلغم والمِرَّة السوداء على رِفق وَمهَل، لا على طريق إخراج الأدوية المسهِّلة، وإذا خلط في الشيء مع رطوبة كبد المعز، وجُفف وسُحِق واكتحل به، نفع من الغِشاوة وظلمة البصر، وإذا مُضِغ مع المُصْطَكا أحدر من الدماغ بلغمًا كثيرًا، والزنجبيل المربَّى حارّ يابس، يَهيج الجماع، ويزيد في حرّ المعدة والبدن، ويَهضم الطعام، وينشِّف البلغم، وينفع من الهرم والبلغم الغالب على البدن. وبدل الزنجبيل: وزنه من الدار فُلفل أو الفلفل الأبيض. وقال بعض الأطباء: وزنه ونصف وزنه من الراسَن. « ج » الزنجبيل شبيه بالفلفل في طبعه، ولكن ليس له لطافته، ويعرض له تآكل لرطوبته الفضلية، وهو حار في آخر الدرجة الثالثة، يابس في الثانية، يحلل النفخ، ويزيد في الحفظ، ويجلو الرطوبة من الحلق ونواحي الرأس، وظلمة العين كحلًا وشربًا، وينفع من برد الكبد والمعدة، وينشِّف بِلَّة المعدة، ويَهيج الباءة، وينفع سُموم الهوامّ. وقدر ما يؤخذ منه: إلى درهمين، والمرَبى حارّ يابس، ينفع الكُلَى والمثانة والمعدة الباردة، ويدرّ البول، وهو جيد للحمَّى التي فيها نافض وبرد. « ف » مثله. وأجوده الصينيّ، وهو ينفع مما تقدم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت