الصفحة 251 من 704

* زُبْد: « ع » الزبد يستخرج من ألبان الضأن، وألبان الماعز، وألبان البقر، يُضرب من المخيض بوجوه العلاج. وقوته مسخنة منضجة، وفعله ذلك في الأبدان اللّينة أقوى، وأمّا الأبدان الجاسية ففعله فيها ضعيف جدًّا، وينفع من الأورام الكائنة في أصول الآذان والأرنبتين والفم، فيمن كان لين البدن ويستعمل خاصة في لثات الأطفال، ليسرع نباتها، يدلك به لثة الطفل، وإذا لُعِق بالعسل نفع من النفث الكائن من الرئة في أصحاب ذات الجَنْب والرئة، وهو وحده يُنضج أكثر، وعلى النفث أقلّ، وإذا كان بالعسل كان على النفث أكثر، وعلى النضج أقل، وإن لم يحضر زيت قام مقام الزيت في المنفعة من الأدوية القتالة، وينفع من القُلاع في أفواه الصبيان، ويَذهب بالحَصَف من البدن، ويغذوه ويسمنه إذا دلك به، وهو حارّ رطب في الأولى، ودرجته في الرطوبة أعلى، وينفع من السعال البارد اليابس، وخصوصًا مع اللوز والسكر، وينفع بمفرده في جراحات فم المثانة، وهو نافع لخشونة الحلق وللقُوباء، وللسعفة اليابسة والخشنة إذا دلكتا به، وهو وخيم يطفو في المعدة، ويذهب وخامته المِلح والجبن والعسل. « ج » أجوده الطريّ من لبن الضأن، وهو حار رطب في الدرجة الأولى، وهو منضج محلل مُرْخ، وإذا طلي به البدن سمنه وعدله، وينفع جراحات العصب، ويملأ القروح، وينفع أورام الأنثيين، وأصول الأذنين والفم، والبَثْر والقُلاع، ويسرع نبات أسنان الصبيان إذا دلكت به عُمورهم، وينفع من السعال اليابس والبارد مع السكر، ولذات الجنب والرئة، ويسهل النفَس، ويمنع نفث الدّم وقذف المدة، إذا أخذ منه أوقية ونصف بعسل، ويقاوم السموم، وينفع نَهشة الأفعى طلاء. « ف » حارّ رطب، ورطوبته أكثر، ينفع من السُّعال البارد اليابس وذات الرئة، ولم يذكروا قدر ما يستعمل منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت