* زَبيب الجَبَل: « ع » هو الزبيب البريّ، وهو حبّ الرأس، وبالفارسية مِيُويِزَج. وهو نبات له ورق شبيه بورق الكَرْم البريّ مشرّف، وقضبان قائمة سود، وزهر شبيه بزهر نبات يقال له بطاطِس، وثمره في غُلُف خُضْر مثل ما للحمص، ذات ثلاث زوايا خشنة، لونها إلى الحمرة والسواد، وداخلها أبيض حادّ حِريف حرافة قوية، يُحدر من الرأس إذا مضغ وتُغرغر به بلغمًا كثيرًا، ويجلو جِلاء شديدًا، وهو نافع من العلة التي يتقشر معها الجلد، وفيه قوّة محرِقة، ومن أخذ منه خمس عشرة حبة، فدقها وسحقها، وأسقاها بالشراب المسمى بالقَراطن، قيأ كَيموسًا غليظًا. والميويزج حارّ يابس، في الدرجة الثالثة، إذا ضمد به داء الثعلب نبت فيه الشعر، وإذا سُحق وعجن بقطران وحُشي به الضرس، سكن وجعه، وهو يقوي الشعر ويطوله، ويمنعه عن الآفات، وإذا مضغ مع المُصْطَكا والكُندُر أخرج من الرأس بلغمًا كثيرًا، ونفع من احتباس الكلام الكائن من البلغم، وفي سقيه خطر، لأنه يُقرح المثانة، فإن كان مع المصلحات بقدر معتدل نقاها. وبدله: وزنه من العاقر قُرْحًا. « ج » مِيْوِيزَج: هو المعروف بزبيب الجبل وهو حبّ أسود كالحمص الأسود، وأجوده المتطاول، وهو حارّ يابس في الدّرجة الثالثة، محرِق أكَّال حِرّيف. وخاصته: أن يقتل القمل، خصوصًا مع الزِّرنيخ، ووحده لقتل قمل هدب العين، ويجعل وحده على الجَرَب والتقشر. « ف » ميويزج: ينفع من داء الثعلب والحية طلاء، وأكله يسهل البلغم. والشربة منه: درهم.