* رُؤوس: « ع، ج » أجود الرؤوس ما كان من حيوان معتدل الرطوبة، وهي حارة رطبة غليظة، كثيرة الغذاء، تزيد في المنيّ، وتصلُح لأصحاب الكَبد، ورأس الضأن إذا طبخ واحتقن به رطب الأمعاء السُّفلَى والكُلَى، وأخصب البدن، وزاد في الباه، إذا كانت قلته لحرارة ويبس، وأكل الرؤوس يُنتن الجُشاء والبول، ويضر بالمعدة، لبطء هضمها، فينبغي أن يستعمل معها الدارصينيّ، ويمضغ بعده المُصْطَكا. وفي الرؤوس مناسبة من الحيوان الذي هي منه، ويسخن قليلًا، ويغذو البدن كثيرًا إذا استولى عليه الهضم، ويزيد في الباه، ويثقل الرأس الضعيف المرتعش، وليس من طعام ضعفاء المعدة، فإن أكلوه فلا يشبعوا منه، وينبغي ألاّ يؤكل إلا على جوع صادق جدًّا. « ف » الرؤوس تختلف باختلاف الحيوان، أجودها ما كان من حيوان معتدل الرّطوبة، وهي حارّة رطبة غليظة، وهي تزيد في المنيّ، وتنفع أصحاب الكدّ والتعبّ، ويستعمل منه بقدر الحاجة.
* رَوْسَخْتَج: « ع » هو الراسَخت، وهو النُّحاس المحرق، وسيأتي ذكره في حرف النون.