الصفحة 235 من 704

* رازَيانَج: « ع » هذا دواء يسخن إسخانًا قويًا، حتى أنه يكون في الدرجة الثالثة، وأما تجفيفه ففي الدرجة الأولى، ولذلك صار يولد اللبن، وهو نافع لمن ينزل في عينيه المَاء من هذا الوجه، ويُدِرّ البول، ويُحْدر الطَّمْث، فإذا أكل زاد في اللبن، وبِزْره يفعل ذلك أيضًا إذا شُرب أو طبخ بالشعير، وطبيخ جُمَّته إذا شرب أدرَّ البول، ووافق وجع الكُلَى والمَثانة، وقد يسقى طبيخها بالشراب لنهش الهوامّ، وطبيخها يدرّ الطمَث، وإذا شرب بالمَاء البارد في الحُمَّيات سكن الغَثَيان والتهاب المعدة. وأصل الرازيانَج إذا تُضُمِّد به مدقوقًا مخلوطًا بالعسل، أبرأ عَضة الكلْب الكلِب، وماء الرازيانَج إذا جُفف في الشمس وخُلط في الأكحال المُحِدّة للبصر انتفع به، وقد يخرج أيضًا ماء الرازيانج وهو طريّ من الأغصان مع ورقها، ويستعمل منه على ما وصفنا، فينتفع به لحدة البصر، وحبه أشدّ حرارة من ورقه، وأسرع مَذهبًا في الأوجاع من حبه، وأصوله في العلاج أقوى من بزره، وورقه من شأنه تفتيح سُدَد الكبد والطِّحال، وإن خلط ماؤه المجفف مع عسل، واكتحل به أعين الصبيان الذين يشكون الرطوبة في أعينهم أبرأهم، وأكله وشرب ماء بِزره يُحدّ البصر، وعصارة ورقه الغَض وطبيخ أصله وطبيخ بزره متقاربة المنفعة، وطبيخ البريّ أقواها، وكلها نافعة من أوجاع الجنبين والصدر، المتولدة عن سُدَد أو رياح غليظة، ويحلِّل أخلاط الصدر، ويسهل النفث، ويسخن المعدة، ويجلو رطوباتها، ويُحدرها في البول، وينفع من أوجاعها، ومن حرقتها المتولدة عن البلغم الحامض، وهو ضعيف في إدرار البول والحيض، وورقه دابغ للمعدة، وبزره الجافّ مفتح لسُدَد الكُلى والمثانة، ويطرد الرياح النافخة، وليس يصدِّع كسائر البقول. « ج » يشبه بِزر الكَرَفس في الكثير من أفعاله، ومنه بريّ، ومنه بستانيّ وأجوده البستانيّ الطريّ، والبريّ حارّ يابس في الدّرجة الثالثة، وهو يفتح السُّدَد، ويُحدّ البصر، وخصوصًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت