* ذَهَب: « ع » معتدل لطيف، سُحالته تدخل في أدوية السوداء، وأفضل الكَيّ وأسرعه بُرْءًا ما كان بمكوّى من ذهب، وإمساكه في الفم يزيل البخر، وتدخل سُحالته في أدويةِ داء الثعلب وداء الحَية طلاء، وفي مشروباته، ويقوي العين كُحلًا، وينفع من أوجاع القلب، ومن الخفَقان، وحديث النفس وخبثها، وإن ثقبت شحمة الأذن بإبرة من ذهب لم تلتحم، وإن علّق الذهب الإبريز على صبيّ لم يفزع ولم يُصْرع، مجرَّب. « ج » أجوده ما لم يدخل النار، ولم يخالطه غشّ، وهو معتدل لطيف، ينفع من أوجاع القلب والخفقان ويقويه، وقدر ما يؤخذ منه: قِيراط. وذكر من منافعه ما تقدم ذكره. « ف » معتدل، وأجوده ما كان خالصًا بلا غشّ، وهو حارّ لطيف، ينفع من الخفقان، ووجع القلب، وحديث النفس؛ ويضرّ بالمثانة وآلات البول، وينفع من حزن القلب والغموم، ومن رياح القلب والعِشق والفزع، ومن شدّة السوداء والسكتة، وخاصة النفع من وجع القلب، ويسمن البدن ويقوّيه، ويذهب الصَّفار، وينفع من الجُذام إذا استعمل مسحوقًا، وفي الضمادات، وينفع من عِرْق النَّسا والفالِج والنِّقرس، إذا شرب في الأخلاط البسفايَج والكماذَريوس. وينفع من جميع الأوجاع السوداوية، ويقوي الأعضاء جدًّا. « ز » وبدله في علل القلب: اللؤلؤ، وقيل بدله: درهم فضة وثلاث حبات كبريت مسحوقين.
* ذَرْق الخطاطيف: « ج » جلاء منقّ يجلو بياض العين.