* باذرنجبويه: « ج » هو الباذرنبويه، وأجوده الطري. ينفع من العلل البلغمية والسوداوية، ويطيب النكهة، وينفع من الجرب، ومن سُدَد الدماغ، ويقوي الكبد والقلب ويفرحه، ويذهب بالخفقان، ويعين على الهضم، وينفع من الفُؤَاق ويصفي الذهن، وهو حارّ يابس في الدرجة الثالثة، وقيل في الأولى. وقدر ما يؤخذ من مائه عشرون درهمًا، وبدله في التفريح: مثل وزنه إبرسيم. وثلثا وزنه قشور الأترج. « ف » حار يابس في الثانية، مسهل المرة السوداء، ويفرح القلب، ويسمن. الشربة منه عشرة دراهم. « ع » يسمى الترجان، ويسمى مفرح قلب المحزون. وهو من الأدوية القلبية، وله خاصة عجيبة في تفريح القلب وتقويته، وهو مع ذلك ينفع الأحشاء كلها، ومن خواصه الجلية أنه إذا أخذ من ورقه وأصله وبزره، وجفف الجميع، وصير في خرقة، وشد بخيط إبريسم، وجعل في الجيب، فإن حامله يكون محبوبًا مقبولًا عند كلِّ من يراه، منجحًا في حوائجه، مسرورًا نشيطًا، ما دام عليه، وهو حار يابس في الثانية، وهو نافع من الهم والوحشة. وبدله في التفريح: ما قاله في المنهاج.
* باذاورد: « ج ، ف » هي الشوكة البيضاء، ورقها يشبه ورق الخامالاون. « ع » يجفف ويقبض قبضًا معتدلًا، وكذلك من استطلاق البطن، ومن ضعف المعدة، ويقطع نفث الدم، وإن وضع من خارج كالضماد ضمر الأورام الرخوة، وإذا طبخ وتمضمض به كان نافعًا من وجع الأسنان. « ج » أصله يبرد ويجفف، وهو يسهل البلغم اللزج، وينفع من الأورام البلغمية، والتشنج، والحمى البلغمية العتيقة، ولسع الهوام، ويضمد به للسع العقرب. وشربته درهم ونصف. « ف » نافع من ضعف المعدة والحميات العتيقة، وهو بارد يابس في الأولى، والشربة منه خمسة دراهم. « ع » وبدله في النفع من الحميات العتيقة شاهْتَرَج. وقال: « ج » بدله في الحمية البلغمية شاهْتَرَج.