الصفحة 219 من 704

* دُهْن الخِروع: « ع » هو أشبه شيء بالزيت العتيق، ولذا يستعمل بدله، وهو أكثر تحليلًا من الزيت الحديث وألطف، وهو أحدّ من الزيت الساذَج، وهو يصلح للجَرَب، والقروح الرطبة التي تكون في الرأس، وللأورام الحارة في المَقعَدة، ولانضمام فم الرحم، ولانقلابه، ولآثار السَّحْج إذا اندملت ولوجع الأذن، وإذا خُلط ببعض المراهم قوي فعلها، وإذا شرب أخرج الدود الذي في البطن وأسهل، ويقوّي العصب من اللزوجات.

وصنعته: يؤخذ من حبّ الخِرْوع المستحكم على شجرة، ويشمس، فإذا تشقق قشره وتساقط عنه، فأجمع ما في داخله، ودقه في هاوُن دقًا ناعمًا، ثم اطرحه في قدر مرصَّصة برصاص قَلْعيّ فيها ماء، وأغله، فإذا خرج دهنه، فأنزل القدر عن النار، وخذ الدهن بصوفة، واخزنه؛ وإن كان كبيرًا وأمكن عصره بلولب فاعصره. « ج » وله في المنهاج صفة غير هذه، لمن يريده مُفَوَّى بالأفلويه والعقاقير. وهو حار يابس في الدرجة الثانية، ومنافعه كما ذكرها عبد الله . وبدله: دُهْن الفُجْل، أو دُهن بزر الكَتَّان. « ف » حارّ رطب في الأولى، يخرج البلغم وحبّ القرَع، وينِّقي الأعصاب، ويستعمل بقدر الكفاية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت