الصفحة 189 من 704

والدارصينيّ الفائق أقوى من السليخة الفائقة، ولكن السليخة بدله عن ضرورة. وقال في موضع آخر: تكون السليخة ضعف الدارصينيّ، وقيل: بدل الدارصينيّ وزنه من الكَبابة، والكبابة أقلّ منه لطافة، وقيل بدله خُولَنجان وزنه. « ج » إذا دقّ وعجن وعمل أقراصًا، فإنه يبقى خمسة عشر سنة، وأجوده الطيب الرائحة، الحادّ المزاج بلا لذع، الشديد الحمرة، الذي فيه حلاوة وليس بهش جدًّا. وهو حار يابس في الدرجة الثالثة، وقيل في الثانية، ودهنه حار جدًّا. والدارصينيّ في غاية اللطافة، وجاذب مصلح للعفونة، نافع للزكام وظلمة العين أكلًا وكحلًا، ويفرح القلب، وينقي الصدر، ويفتح سُدَد الكبد، ويقوي المعدة، وينفع من الاستسقاء وأوجاع الرحم مع محّ البيض، وينفع من سموم الهوام، ويضمد به للسعة العقرب مع التين، وقدر ما يؤخذ منه: درهم. وبدله: قشور السليخة القابضة، أو ضعفه كبابة أو أبهل أو زَرْنب، ودهنه شديد النفع للرعشة والنافض. « ف » خشب معروف. وأصنافه كثيرة، وأجوده الأسود الطيب الرائحة، الحاد المذاق. حارّ يابس في الثانية، مفرح، وينفع من السعال والربو، ويحفظ على الإنسان قوّته أيام حياته، ويذكي الذهن، والشربة منه: درهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت