الصفحة 18 من 704

* أنِيسُون: « ع » أنفع ما في هذا النبات بَزْره، وهو بزر حِرِّيف مُرّ. حتى أنه في حرارته قريب من الأدوية المحرقة، مدرّ للبول، محلل مذهب للنفخ الحادث في الباطن. « ج » هو بعد الرازيانج الرومي، فيه قبض يسير، وهو يحلل الرياح، ويدرّ البول والحيض والعرق واللبن، ويحبس البطن، وإذا بخر به نفع من الصداع الكائن من برد، وينفع من سُدد الكبد، ويدفع ضرر السموم والهوام، وهوحار يابس في الدرجة الثالثة. « ف » حار في الثانية، يابس في الثالثة، يرد الشهوة، ويقوي المعدة، ويدر البول. الشربة منه درهم ونصف. زيد له الكراويا، وهو بدل منها، ومثله قال ابن الجزار.

* أنْزَرُوت: « ف » أنزروت بالفارسية، وهو عنزروت بالعربية. « ع » هو صمغ شجرة تنبت في بلاد الفرس، شبيهة بالكندر، صغار الحصى، في طعمه مرارة، له قوة ملزقة للجراحات، يقطع الرطوبات السائلة إلى العين، ويقع في أخلاط المراهم، ويجبر الوثى، وينفع القروح، وينقيها مع العسل، وإذا سحق ببياض البيض أو باللبن وجفف ثم سحق، نفع من الرمد. وقال: قد حذر بعض الأطباء من شربه إلا المقدار اليسير، ومن مثقال إلى درهمين وربع، بعد إصلاحه. وترى النساء بمصر يشربن في المرة الواحدة منه مقدار الأوقية والأوقيتين، ويستعملنه في جوف البطيخ الأصفر بعد خروجهن من الحمام، ويذكرن أنهن يسمنَّ عليه ولا يضرهن. « ف » ينفع من الرمد والرمص، ويسهل البلغم الغليظ، وهو حار يابس. الشربة منه درهمان. « ج » حار في الدرجة الثانية، يابس في الأولى، وقيل رطب في الثانية. وقيل حار جدًّا، وقدر شربته درهم، وهو يضر بالأمعاء، ويصلحه الصمغ العربي. بدله من صمغ البساتين.

* آنُك وأبَار: « ج » وهو الرصاص الأسود، وهو بارد رطب، وسيأتي ذكره في حرف الراء، إن شاء الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت