الصفحة 168 من 704

ويُدرُّ اللبن، وينفع من الأخلاط السوداوية الرديئة. « ز » بدله: أصل البرديّ، وبدل صمغ الخطميّ: مثل وزنه صمغ عربيّ، وثلثا وزنه طباشير.

* خُطَّاف: « ع » كثير من الناس من يضع الخطاطيف المحرقة على الحنجرة ممن به الخوانيق، وعلى جميع العلل التي يكون معها ورم الحلق واللهاة، ومن الناس قوم يستعملون هذا الرماد في الكحل المحدّ للبصر. « ج » يقول: إن أول بطن من الخُطَّاف إذا شق وجد فيه حصاتان: إحداهما ذات لون واحد، والأخرى ذات ألوان كثيرة، وإذا جعل في جلد عجل قبل أن يصيب ترابًا، ووضع على عضد المصروع ورقبته، انتفع به. قال: وقد جُرْب. « ف » هو من الطيور معروف، أجوده دماغه ورماده، وهما باردان يابسان، وينفع رماده من الخُناق، ودماغه من ابتداء نزول المَاء. والشربة منه: درهم.

* خُفَّاش: هو الوَطواط. وسمي خفاشًا لصغر عينيه، وامتناع بصره بالنهار. ورؤيته بالليل، وهو يطير بالعِشاء، ولا يعلو في الهواء، ويأوي المدن والديار. وإذا ذبح وطُلِيَ به على عانات الصبيان قبل البلوغ، منع من نبات الشعر عليها، وإذا طُلي على ثدي الأبكار منعها أن تعظم. وقال عن جالينوس إنه جُرِّب ولم يصح. « ف » دماغه بعسل نافع من ابتداء المَاء في العين، ورماده يُحد البصر جدًّا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت