المتآكلة، وينفع من القُلاع. وقيل إن الرطب منه يزيد في الباه، واليابس يقطعه، ويبطل كل واحد منهما فعل صاحبه. « ف » خُصى الكلب هو من الأصول، رخو، صغير وكبير ممتلئ، أجوده الكبار الحديث الممتلئ، وهو حار رطب، ينفع من الأورام البلغمية، والقروح والقُلاع، وإن تناول أكبرهما صار مذكارًا، وإن تناولت المرأة أصغرهما صارت مئناثًا. ويقال: الرطب منه يزيد في الجماع، واليابس يقطعه، ويبطل كل واحد منهما فعل الآخر. والشربة منه: درهم ونصف.
* خُصَى المواشي وغيرها: « ع » أما خُصى المواشي فهي من جنس اللحم الرخو، وفيها رداءة خِلط وزُهومة، وخُصى الحيوانات الفتية أفضل. وأما خصى التيوس والكباش والثيران فتأباها النفوس، وهضمها عسير، وخلطها رديء. وأفضل الخُصى خُصَى الديوك المسمَّنة، وخصى العِجل إذا جففت ودقت وشربت بشراب زادت في الإنعاظ. « ج » هى من اللحم الرِّخو، وجودتها ورداءتها بحسب الحيوان الذي هي منه. وهي حارة رطبة. وقال قوم: إنها يابسة. وهي جيدة الغذاء كثيرته، وخصية الديوك المسمَّنة تزيد في المنيّ، وهي عسرة الانهضام. وخصية الإبل إذا جففت وشربت بالشراب نفعت من نهْش الأفاعي؛ وخصية العجل إذا جففت وشربت أنعظت، وخصية البحر: هو الجُندبَادَسْتَر، وقد ذكرته في الجيم.