الصفحة 160 من 704

* خَزَم وخُزَامى: « ع » الخَزَم والخُزَامى نبات ينبت في البستاتين، ذو أوراق قليلة العرض، يحمِل زهرًا متفرق الورق، لونه بنفسجي، بل هو أحسن من لون البنفسج، له رائحة حسنة، وهو كثير بأرض الفُرْس، وهم يعظمونه ويتبركون به. لأن شمه والنظر إليه يحدث سرورًا، ويفرح النفس، ويُزيل الغَم المعترض بلا سبب، وإذا أمسك إنسان ورقه في كفه حُبِّب إلى كل من ينظر إليه. والخزامى: هي خِيرِيّ البر، وهي طويلة العيدان، صغيرة الورق. حمراء الزهر، طيبة الرائحة، ليس في الزهر أطيب نفحة منها، تشاكل رائحة فاغية الحناء. وهو حار ملطف، مسخن للدماغ البارد إذا حمل عليه، ويشرب لسوء مِزاج الكبد والطِّحال، وإذا بخر به أذهب كل رائحة منتنة، ويسخن الرحم، ويجفف رطوباته السائلة منها سيلانًا مزمنًا، ويحسن حاله، ويعين على الحبَل إذا احتمل في فَرزَجة. مجرّب.

* خَزَف: قوة الخزف تجلو وتجفف، وخاصة خزف التنور. لأنه قد ناله من السِّجْر يبس كثير، ولهذا يكون المرهم الذي يقع فيه دواء نافعًا جدًّا في ختم الجراحات وإدمالها، وله قوة تكوى، فإذا خلط بالخل وتلطخ به نفع من الحكة والبثور، وقد ينفع من النِّقْرس، ويجفف من غير لذع، فينفع من القروح المترهِّلة، ومن انسلاخ الجلد، ويجلو الأسنان. « ج » ألطف الأخزاف خزف السَّرطَان البحْريّ المجفَّف، يجلو الكَلَف والنَمش. والمرهم المتخذ من الخزف قويّ الاندمال، وينفع من القروح، ويجلو الجرب. وخزف التنور يطلى على النِّقْرس والجرَب والحِكة والقُوباءَ والسَّعْفة والحصَف، مع الخلّ، فينفع. وخزف الأجاجين الخُضْر يجلو العين، ويقويها. وخزف الغَضَار الصيني ينفع من القروح والجَرَب والنِّقْرس الشربة منه: درهمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت