الصفحة 157 من 704

وشربته لذلك إلى عشر حبات مقشورة. « ف » مثله. والشربة إلى خمسة عشر حبة.

* خَرْبَق أبيض: « ع » هو نبات له ورق شبيه بورق لسان الحَمَل، أو ورق السِّلْق البريّ، إلا أنه أقصر وأميل إلى السواد، وزهره أحمر اللون، وله ساق نحو من أربع أصابع، مضمومة جوفاء، تتقشر إذا ابتدأت تجفّ، وعروق كثيرة دقاق، مخرجها من رأس واحد صغير مستطيل كالبصلة، وإذا شرب الخَرْبَق الأبيض نقى المعدة، وأخرج منها أشياء مختلفة، وإذا احتملته المرأة أدر الطَّمْث، وقتل الجنين، وقد يخلط في الشِّيافات الجالية لغشاوة البصر، وهو يَهيج العُطاس، وإذا خُلط بالسويق وعجن بالعسل، قتل الفأر. وخاصيته إسهال الفضول اللَّزِجة المخاطية، وربما أورث شاربه تشنُّجًا، ويقتل الإفراط منه الناس. وهو سمّ للكلاب والخنازير، ورجيع شاربه يقتل الدَّجاج، والسُّمَاني التي ترتعيه، والأجود أن يُنقع منه خمسة مثاقيل في تسع أواق من ماء المطر ثلاثة أيام، ثم يطبخ حتى يبقى الثلث، ثم يصفى ويشرب. وأجود منه أن يؤخذ منه رطل فيقطَّع، وينقع في قسطين من ماء المطر ثلاثة أيام، ثم يطبخ حتى يبقى الثلث، ثم يصفى ويطرح على المَاء عسل فائق مصفى قدر رطلين، ويرفع على النار حتى يصير له قوام الأشربة، وتنزع رِغوته. وتؤخذ منه مِلعقة كبيرة كما هو، أو مع ماء حار، وهذا سليم مأمون. « ج » حار يابس في وسط الدرجة الثالثة، وهو يجلب اللعاب، ويقيء البلغم، ويخاف من شربه مسحوقًا أن يُحْدِث معه تشنُّجًا. وهو يقيء بقوة، وهو خطر، فإنه ربما خنق، ولا ينبغي أن يشرب والمعدة خالية، ويداوى من سُقِي منه بمرق الدَّجاج، والأرايج الطيبة. « ف » يشبه التربد البحْري، أجوده الأبيض السريع التفتت، وهو حار يابس في الثالثة، يقيء البلغم والأخلاط الباردة الرديئة. الشربة منه: خمسة قراريط، بدله: قال ابن الجزار: وزنه تربد، ونصف وزنه غاريقون، وأربعة أمثاله زبيب منزوع العَجَم. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت