الصفحة 137 من 704

* حُمَّاض: « ع » الحُماض ضربان: حماض عَذْب، والآخر فيه مرارة، وفي أصولهما جميعًا إذا نبتا حمرة، وثمره سُنبلِ طوال الشعر خشنة، فإذا أدرك أبيضّ، فإذا فرك خرج منه حب أسود زَلاّل مُزَوَّى صغار، وبِزره وورقه يتداوى بهما، وينبت في آجام. ومنه شيء بستانيّ عريض الورق، شبيه بالسِّلق، لا يشبه الذي تقدم وصفه في الشكل. ومنه صنف بَرِّيّ قميء صغير ناعم، شبيه بالنبات الذي يقال له لسان الحَمَل، ومنه صنف رابع بَرْيّ، وله ورق شبيه بورق الحماض البريّ، وساق محدد الطرف، ليس بعظيم، وله ثمر في شعب على رأسه أحمر حرّيف. وكل أصناف الحماض إذا طبخت لينت البطن، وإذا تضمد بها نيئة وخلطت بدهن ورد وزعفران، حللت الأورام الشهدية. وبزر الحماض البريّ. والصنف الآخر ينفع من قرحة الأمعاء والإسهال المزمن والغَثَيان، ولسعة العقرب. وإن تقدم أحد في شربه ثم لسعته لم يَحِك فيه لسعتها، وأصول هذه الأصناف التي ذكرناها من أصناف الحُماض إذا تضمد بها مع الخل، مطبوخة أو غير مطبوخة، أبرأت الجَرَب المتقرِّح، والقَوابي والشُّقاق العارض للأطفال. وينبغي أن يُضَمَّد المكان الذي يراد تضميده قبل بنطرون وخل في الشمس. وطبيخها إذا صبّ على الحِكة العارضة في البدن، أو خلط في المَاء واستحم به سكنها. والحماض التَّفِه هو السِّلق البريّ. والحُمَّاض الشبيه بالهندَبا بارد يابس، وفيه رطوبة عَرَضية، وبزره يعقل الطبيعة. والحماض ملطف قاطع للعطش، نافع من هيجان الصفراء، وسطوة الحرارة، يقطع القيء، ويشهِّي الأكل، ويذهب بالجماع، ويسكن الغَثيان الصفراويّ، ويذهب بالحمار، والحامض بارد يابس في الثانية، وبزره بارد في الأولى، يابس في الثانية. والحماض ينفع النساء من شهوة الطين وغيره من الأشياء الرديئة. وقيل: إن صُرَّ بزْر الحماض في خرقة، وعلّق على عضد المرأة الأيسر، لم تحبل ما دام عليها. « ج » الحماض صنفان: بريّ وبستانيّ، والبريّ يقال له السِّلق، وليس في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت