* حِدأة: « ع » طائر معروف كالبازي، يأوِي المدن والعِمارات، يخطَف اللَّحم والجراد ونحو ذلك، لحمه تعافه النفوس، ولا تأكله، ودمه إذا خلط بقليل مسك وماء ورد، وشرب على الريق، نفع من الربو، وضيق النفَس. ومخ الحدأة إذا أغلي على كُرَّاث وعسل، وشربه صاحب الزَحير، أو من به بواسير، نفعه، وإذا أحرق ريش الحدأة بغير رأس، وشرب من رماده ما تحمله الثلاث الأصابع بالمَاء، نفع من النِّقرس، ومرارة الحِدأة إذا جففت في الظل، ورفعت، فإذا احتيج إليها فتبل بالمَاء، ثم يكتحل بها الملسوع مخالفًا، إن كانت اللسَّعة في الشق الأيمن اكتحل الملسوع في العين اليسرى، وإن كانت اللسعة في الأيسر اكتحل في العين اليمنى، ثلاثة أيام، فإنه يبرأ وَحِيًّا، وإذا قُلِي بيض الحدأة بدهن قليًا جيدًا، ودهن بذلك موضع الوضَح أبرأه وحِيًا.
* حَدَج: « ع » بطيخ الحنظل إذا ضخم قبل أن يصّفر.
* حَدَق: « ع » اسم لنوع من الباذنجان بريّ، وتمره يكون أخضر، ثم أصفر، وقدره على قدر الجوز، وشكلَه شكل الباذنجان سواء، وورقه وثمره وأغصانه، وسماه بعضهم شوك العقرب. وقال: إنه ينفع من لسع العقرَب، وفي اليمن يسمونه العَرْصَم، ويذكر أن ثمرته يتبخر بها للبواسير، فيجففها، وينفع منها، مجرب. وقد ذكر أن هذه الثمرة إذا قليت في زيت، وقطر ذلك الزيت في الأذن الوجِعة، سكّن وجعها. وهذه الثمرة تشبه ثمرة اللُفَّاح في المنظر والقدر سواء، إلاَّ أنّها تخالف اللفَّاح في الشوك المحيط بأقماعها، « ج » حَدَق هو الباذِنجان، وقد ذكر الباذنجان.