الصفحة 110 من 704

* حَبّ المَحْلَب: « ع » في مَحْلَب: هو حب مدوَّر، عليه قشرة إلى الحمرة والسواد، تحتها قشرة خشبية صلبة، داخلها صمغة بيضاء عِطرية، فيها شيء من مرارة. وشجره يسمو، وله خشب غليظ. ويستعمل حبّ المحلب في المُسُوحات والنَّقاوات. وقال: هو ضروب: أبيض، وأسود، وأخضر، صغير الحبة، وأكبرها مثل الجُلُبانة، وأجوده أبيضه، وأنقاه وأذكاه رائحة، وأردؤه أسوده، ويستعمل منه قُلوبه دون قشره. وقال: إنه حار لين، نافع لوجع الخاصرة. وإذا شُرِب منه نفع من الغَشْي، وهو من الأدوية النافضة للفضول عن البدن، المسمنة، المخرجة للدود وحب القرع، النافعة من النّقرس. وقال: هو حار في الثانية، يابس في الأولى، مفتت للحصاة الكائنة في الكلى والمثانة، وينزل الحيض، جَلاَّء لطيف، مسكن للأوجاع، جيد لأوجاع الظهر، نافع للغَشْي مشروبًا بماء العسل، وهو نافع للقُولَنْج، ويقلع الكَلَف إذا طلي به، ويُدِرّ البول. « ج » أجوده الرزين. وهو حار يابس، وقيل بارد، يقلع الكَلَف إذا طُلي به، ويدر البول، ويفتح سُدَد الكبد والطحال، ويعين على نفث ما في الصدر والرئة من الرطوبة. « ف » أجوده الأبيض اللؤلؤيّ الصافي. وهو حار يابس في الأولى، ينفع الغِشاء بماء العسل، وينفع القُولَنْج، ويفتت حَصَى الكُلَى، وينفع من الأرياح الباردة شربًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت