و أحواض نزهة جميلة و أشجار «كجم» «1» كأنها السرادقات بحيث لم تكن ذرة شمس من المشرق أو المغرب تقع على مجالس الحوض.
و في هذه الحدائق الكبيرة كثير من ألوان الفاكهة من كمثرى و لوز و بندق و كريز و عناب. و كل فاكهة في الجنة العنبرية «2» كانت توجد هنالك في غاية الحسن و اللطف.
(1) نوع من الأشجار لم نهتد إلى معرفة اسمه بالعربية.
(2) وصف للجنة أورده المؤلف فأثبتناه بلفظه.