فضل ما لم تعمل يداك»./ 344
178/ قال صلى اللّه عليه وسلم: «ثلاثة لا يكلمهم اللّه ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: رجل بايع رجلا سلعة بعد العصر، فحلف له باللّه لآخذها بكذا وكذا. فصدقه، فأخذها وهو على غير ذلك. ورجل بايع إماما لا يبايعه إلّا للدنيا. فإن أعطاه منها، وفى. وإن لم يعطه منها، لم يف له. ورجل على فضل ماء بالفلاة، فيمنعه من ابن السبيل» ./ 345
179/ قال صلى اللّه عليه وسلم: «ثلاثة لا يكلمهم اللّه يوم القيامة، ولا يزكيهم: شيخ زان، وملك كذاب، وعابد مستكبر» ./ 345
180/ قال صلى اللّه عليه وسلم: «كان اللّه قبل كل شيء، وكان عرشه على الماء، وكتب في الذكر كل شيء» ./ 360
181/ قال صلى اللّه عليه وسلم: «إن اللّه تعالى قرأ طه ويس قبل أن يخلق آدم (عليه السلام) بألف عام.
فلما سمع الملائكة القرآن. قالوا: طوبى لأمة ينزل هذا عليها، وطوبى لجوف يحمل هذا، وطوبى لألسن تكلم بهذا»./ 361
182/ قال صلى اللّه عليه وسلم: «خياركم من تعلم القرآن وعلمه» ./ 366
183/ قال صلى اللّه عليه وسلم: «فضل القرآن على سائر الكلام كفضل اللّه (عز وجل) على خلقه. وذاك أنه منه» ./ 367
184/ قال صلى اللّه عليه وسلم: «لا حسد إلّا في اثنتين. رجل آتاه اللّه القرآن، فهو يتلوه آناء الليل والنهار. فيقول: لو أوتيت مثل ما أوتي هذا، لفعلت كما يفعل.
ورجل آتاه اللّه، فهو ينفقه في حقه، فيقول: لو أوتيت مثل ما أوتي هذا، عملت مثل ما يعمل»./ 391
185/ قال صلى اللّه عليه وسلم: «إن اللّه تعالى يصنع كل صانع وصنعته» ./ 391
186/ قال صلى اللّه عليه وسلم: «مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة طعمها طيب وريحها طيب. ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن، كمثل الثمرة طعمها طيب ولا ريح لها. ومثل الفاجر الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر. ومثل الفاجر الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة، طعمها مر ولا ريح لها» ./ 396
187/ قال صلى اللّه عليه وسلم: «لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم، وقولوا: آمنا باللّه، وما أنزل إلينا، وما أنزل إليكم، وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون» ./ 404
188/ قال صلى اللّه عليه وسلم: «إن القرآن أنزل على سبعة أحرف، فاقرءوا ما تيسر» ./ 405
189/ قال صلى اللّه عليه وسلم: «خفف على داود (عليه الصلاة والسلام) القرآن. فكان يأمر بدابته تسرج، فيقرأ القرآن قبل أن تسرج، وكان لا يأكل إلّا من عمل يده» ./ 407