ما تَكْسِبُونَ «1» على أن بعض القراء يجعل الوقف في هذه الآية عند قوله في السموات، ثم يبتدئ فيقول: وفي الأرض يعلم سركم وجهركم، وكيف ما كان، فلو أن قائلا قال فلان بالشام والعراق يملك، لدل قوله يتملك على الملك بالشام والعراق لا أنه بذاته فيهما.
(1) سورة الأنعام آية 3.