فهرس الكتاب

الصفحة 322 من 778

وأخبرنا أبو علي الروذباري، أنا أبو بكر بن داسة، حدثنا أبو داود، حدثنا القعنبي، عن مالك، عن صالح بن كيسان، عن عبيد اللّه بن عبد اللّه، عن زيد بن خالد الجهني رضي اللّه عنه أنه قال: صلى بنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم صلاة الصبح في الحديبية في أثر سماء كانت من الليل. فلما انصرف، أقبل على الناس، فقال: هل تدرون ما ذا قال ربكم؟ قالوا: اللّه ورسوله أعلم. قال صلى اللّه عليه وسلم: قال: أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر. فأما من قال: «مطرنا بفضل اللّه ورحمته» ، فذلك مؤمن بي، كافر بالكوكب. وأما من قال: «مطرنا بنوء كذا وكذا» ، فذلك كافر بي، مؤمن بالكوكب. رواه البخاري في الصحيح، عن القعنبي، وأخرجه مسلم، عن يحيى بن يحيى، عن مالك «1» .

حدثنا الفقيه أبو الطيب، سهل بن محمد بن سليمان- إملاء- حدثنا أبو العباس، محمد بن يعقوب، أنا محمد بن عبد اللّه بن عبد الحكم، أنا أبي، وشعيب بن الليث، قالا: أنا الليث بن سعد، عن ابن الهاد، عن عمرو بن أبي عمرو- مولى المطلب- عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة رضي اللّه عنه، قال:

سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول: إن اللّه (سبحانه وتعالى) يقول: أنا أغنى الشركاء عن الشرك. فمن عمل عملا أشرك فيه غيري، فأنا منه بريء، وهو من الذي عمله. تابعه العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي اللّه عنه. ومن ذلك الوجه أخرجه مسلم في الصحيح «2» .

أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ في الأمالي، حدثنا أبو جعفر أحمد بن عبيد الحافظ- بهمذان- حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا أبو مسهر، عبد الأعلى بن مسهر،

(1) رواية الإمام مسلم في كتاب الإيمان بسنده عن زيد بن خالد الجهني قال: صلى بنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية في إثر السماء كانت من الليل فلما انصرف أقبل على الناس فقال:

هل تدرون ما ذا قال ربكم .. ؟ قالوا: اللّه ورسوله أعلم. قال: وذكره. وأخرجه البخاري في كتاب الأذان 156 والمغازي 35 وأبو داود في كتاب الطب 22 وصاحب الموطأ في الاستسقاء 4.

(2) الحديث أخرجه الإمام مسلم في كتاب الزهد والرقائق 5 باب من أشرك في عمله غير اللّه 46 (2985) بسنده عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال اللّه تبارك وتعالى وذكره.

وأخرجه ابن ماجة في الزهد 21.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت