ابن المتوكل- حدثنا المعتمر، حدثنا أبي، عن أبي عثمان، عن سلمان، رفعه، قال:
لما خلق اللّه (تعالى) آدم، قال: يا آدم واحدة لي، وواحدة لك، وواحدة بيني وبينك، فأما التي لي: فتعبدني ولا تشرك بي شيئا. وأما التي لك: فما عملت من شيء، جزيتك به. وإن أغفر، فأنا الغفور الرحيم. وأما التي بيني وبينك فمنك المسألة والدعاء، وعليّ الإجابة والعطاء.
وأخبرنا أبو نصر بن قتادة، أنا أبو الحسين، علي بن الفضل الخزاعي، أخبرني جعفر بن محمد الفريابي، حدثنا عبد اللّه بن معاذ، أنا المعتمر بن سليمان، قال: قال أبي: حدثنا أبو عثمان، عن سلمان، قال: لما خلق آدم عليه الصلاة والسلام ... فذكره موقوفا.
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، حدثني إبراهيم بن إسماعيل القارئ حدثنا عثمان ابن سعيد الدارمي، حدثنا أبو توبة، الربيع بن نافع الحلبي، حدثنا معاوية بن سلام، حدثني زيد بن سلام أنه سمع أبا سلام يقول: حدثني أبو أمامة أن رجلا قال: يا رسول اللّه، أ نبي كان آدم؟ قال: نعم، معلم، مكلم. قال:
كم بينه وبين نوح؟ قال: عشرة قرون. قال: كم كان بين نوح وإبراهيم؟
قال: عشرة قرون. قال: يا رسول اللّه، كم كانت الرسل؟ قال: ثلاثمائة وخمسة عشر جما غفيرا «1» .
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، حدثنا أبو العباس، محمد بن يعقوب، حدثنا إبراهيم بن مرزوق البصري، حدثنا وهب بن جرير بن حازم حدثنا أبي، عن كلثوم ابن جبر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي اللّه عنهما عن النبي صلى اللّه عليه وسلم، قال:
أخذ الميثاق من ظهر آدم عليه السلام فأخرج من صلبه ذرية ذراها، فنثرهم نثرا بين يديه كالذر، ثم كلمهم، فقال: «أ لست بربكم؟ قالوا: بلى. شهدنا،
(1) هذا جزء من حديث طويل أخرجه الإمام أحمد في المسند 5: 178 حدثنا وكيع حدثنا المسعودي أنبأني أبو عمر الدمشقي عن عبيد بن الخشخاش عن أبي ذر قال: أتيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وهو في المسجد فجلست فقال: وذكره.