أخبرنا أبو علي، الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان- ببغداد- أنا حمزة بن محمد بن العباس، حدثنا العباس بن محمد الدوري، حدثنا محمد بن كثير العبدي ح.
وأخبرنا أبو علي الروذباري، أنا أبو بكر بن داسة، حدثنا أبو داود، حدثنا محمد بن كثير، أنا إسرائيل، حدثنا عثمان بن المغيرة، عن سالم، يعني ابن أبي الجعد، عن جابر بن عبد اللّه رضي اللّه عنهما، قال: كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يعرض نفسه على الناس بالموقف، فقال: ألا رجل يحملني إلى قومه، فإن قريشا قد منعوني أن أبلغ كلام ربي (عز وجل) «1» . لفظ حديث أبي داود. وفي رواية الدوري قال: لما أمر النبي صلى اللّه عليه وسلم أن يبلغ الرسالة، جعل يقول: يا قوم، لم تؤذونني أن أبلغ كلام ربي. يعني القرآن.
أخبرنا أبو بكر، أحمد بن محمد بن أحمد بن الحارث الفقيه، أنا عبد اللّه ابن محمد بن جعفر بن حيان الأصبهاني، أبو الشيخ، أنا أبو يعلى، حدثنا أبو الربيع الزهراني، حدثنا يعقوب القمي، حدثنا جعفر، عن سعيد بن جبير، قال:
خرج رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم غازيا، فلقي العدو، فأخرج المسلمون رجلا من المشركين، وأشرعوا فيه الأسنة، فقال الرجل: ارفعوا عني سلاحكم، وأسمعوني كلام اللّه تعالى. هذا مرسل حسن.
(1) الحديث رواه أبو داود في كتاب السنة 20 والترمذي في ثواب القرآن باب 24 (2925) حدثنا محمد بن كثير أخبرنا إسرائيل، حدثنا عثمان بن المغيرة عن سالم بن أبي الجعد عن جابر قال:
كان النبي صلى اللّه عليه وسلم يعرض نفسه بالموقف فقال: وذكره. ورواه ابن ماجة في المقدمة 13 والدارمي في فضائل القرآن 5 وأحمد بن حنبل في المسند 3: 322، 339 (حلبي) .