فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 778

جماع أبواب إثبات صفة المشيئة والإرادة للّه (عز وجل)

وكلتاهما عبارتان عن معنى واحد. وكان الأستاد أبو إسحاق (رحمه اللّه) يقول: من أسامي صفات الذات ما يعود إلى الإرادة منها: الرحمن. وهو المريد لرزق كل حي في دار البلوى والامتحان.

ومنها: الرحيم. وذلك المريد لإنعام أهل الجنة.

ومنها: الغفار. وهو المريد لإزالة العقوبة بعد الاستحقاق.

ومنها: الودود. وهو المريد للإحسان إلى أهل الولاية.

ومنها: العفو. وهو المريد لتسهيل الأمور على أهل المعرفة.

ومنها: الرءوف، وهو المريد للتخفيف عن العباد.

ومنها: الصبور. وهو المريد لتأخير العقوبة.

ومنها: الحليم. وهو المريد لإسقاط العقوبة في الأصل على المعصية.

ومنها: الكريم. وهو المريد لتكثير الخيرات عند المحتاج.

ومنها: البر وهو المريد لإعزاز أهل الولاية.

ومن أصحابنا من ذهب إلى أن هذه الأسامي من صفات الفعل.

ومعناها الفاعل لهذه الأشياء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت