في ترجمة علي بن إسماعيل القونوي التبريزي: (( إنه لما خرج إلى الشام حمل كتبه معه على البريد، وأظنها كانت وقر خمسة عشر فرسًا أو أكثر... ) ) (1) .
في ترجمة زهير بن محمد المهلبي: (( فوجدته في خزانة كتبه فكانت أول خزانة ملوكية رأيتها لأنها تحتوي على خمسة آلاف سفر ونيف ) ) (2) .
في ترجمة أحمد عارف حكمت: (( إنه وقف بها كتبه المتجاوزة خسمة آلاف كتاب من الكتب النفيسة ) ) (3) .
في ترجمة عز الدين الفاروثي الشافعي: (( إنه أودع بعض كتبه وكانت كثيرةً جدًا ) ) (4) .
في ترجمة علي بن أحمد بن يوسف بن الخضر: (( إنه عنده كتب كثيرة جدًا، وإذا طلب منه إنسان كتابًا نهض إلى كتبه، وأخرجه من بينها. وإن كان الكتاب عدة مجلدات.... ) ) (5) .
في ترجمة أحمد بن إبراهيم الفاروثي: (( إنه أودع بعض كتبه وكانت كثيرة جدًا... ) ) (6) .
في ترجمة أبي المطرف ابن فطيس: (( إنه بيعت كتبه بأربعين ألف دينار قاسمية، وكان له ستة وراقين ينسخون دائمًا ) ) (7) .
في ترجمة أحمد باشا الكوبري: (( إنه وقف كتبه ووضعها في خزانة...ورتب لها أربع حفاظ، وفيها من نفائس الكتب ما لا يوجد في مكان... ) ) (8) .
في ترجمة هبة الله بن عبد الرحيم بن إبراهيم، مفتي الشام وقاضي القضاة: (( إنه ووقف القاضي شرف الدين كتبه وهي تساوي مئة ألف درهم... ) ) (9) .
(1) ينظر: أعيان العصر 3122، وغيره.
(2) ينظر: الوافي بالوفيات 11468، وغيره.
(3) ينظر: حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر 318، وغيره.
(4) ينظر: الوافي بالوفيات 4456، وغيره.
(5) ينظر:؛ أعيان العصر 3078، وغيره.
(6) ينظر: فوات الوفيات 81، وغيره.
(7) ينظر: الوافي بالوفيات 14900، ومرآة الجنان 1925، وغيرها.
(8) ينظر: خلاصة الأثر 1020-1021، وغيرها.
(9) ينظر: أعيان العصر 6145، وغيرها.