اختلاف الفقهاء لأبي جعفر أحمد بن محمد الطحاوي الحنفي (321هـ) . قال حاجي خليفة (1) : (( ويقال له: اختلاف الروايات، وهو في مئة ونيف وثلاثين جزءًا، وقد اختصره الإمام أبو بكر أحمد بن علي الجصاص الحنفي(ت370هـ) . )).
اختلاف الفقهاء لمحمد بن محمد الباهلي الشافعي (ت321هـ) (2) .
اختلاف أصول المذاهب لأبي حنيفة النعمان بن عبد الله الإمامي الإسماعيلي (363هـ) (3) .
الجامع للحسن بن حامد بن علي الوراق الحنبلي (ت403هـ) ، قال الخطيب البغدادي (4) : (( له المصنفات العظيمة منها كتاب الجامع أربعمائة جزء تشتمل على اختلاف الفقهاء ) ).
حلية العلماء في اختلاف الفقهاء لأبي بكر محمد بن أحمد الشاشي المستظهري الشافعي (ت507هـ) .
اختلاف الفقهاء لأبي المظفر يحيى بن محمد بن هبيرة الوزير (555هـ) (5) .
اختلاف الصحابة والتابعين والفقهاء لأبي علي الحسن بن خطير النعماني (ت598هـ) (6) .
تحفة النبهاء في اختلاف الفقهاء لأبي عبد الله محمد بن بهرام الدمشقي الشافعي (ت705هـ) (7) .
ثانيًا: نماذج على منهج العلماء في التأليف في الاختلاف:
الأول: ابن جرير الطبري في (( اختلاف الفقهاء ) )يذكر رأي أبي حنيفة وأصحابه، ومالك والشافعي والأوزاعي وغيرهم من الفقهاء المشهورين مع رأيه، وهذا لأنه في عداد الأئمة المجتهدين المستقلين، وقد كان له مذهب فقهي مستقل وأتباع استمروا بعد المئة الرابعة (8) ، فقوله نابع من اجتهاده المستقل بقواعده وأصوله.
(1) في كشف الظنون 1: 32.
(2) ينظر: كشف الظنون 1: 33، وغيره.
(3) ينظر: هدية العارفين 1: 709، ومقدمة مختصر اختلاف العلماء 1: 84، وغيرها.
(4) في تاريخ بغداد 7: 303.
(5) ينظر: كشف الظنون 1: 33، وغيره.
(6) ينظر: كشف الظنون 1: 33، وغيره.
(7) ينظر: هدية العارفين 1: 524، وغيرها.
(8) ينظر: مقدمة اختلاف الفقهاء ص16.