وقال القرطبي مبينًا المراد بـ ( هُمْزة لُمْزة ) بالسكون: ( .. فهي في معنى المفعول ، وهو الذي يتعرض للناس حتى يهمزوه ويضحكوا منه ويحملهم على الاغتياب ) [1] .
قال ابن منظور: ( الهماز و الهمزة الذي يخلف الناس من ورائهم ويأكل لحومهم ، وهو مثل العُيَبَة يكون ذلك بالشدق والعين والرأس ) وقال في مو ضع آخر: ( و اللمز العيب في الوجه ، وأصله: الإشارة بالعين والرأس والشفة ، مع كلام خفي ، وقيل: هو الاغتياب ) [2] .
وبين الهَمْز واللَّمز فرق دقيق ؛ فالهَمْز: بالفعل ، واللَّمْز: بالقول .
(1) 1 ) انظر: الجامع لأحكام القرآن 20
(2) 2 ) انظر: لسان العرب 5 / 406 و 426 . وانظر كذلك: تهذيب اللغة 6 / 96 و 13 / 151 و مقاييس اللغة 5 / 209 و 6 / 65 .