فهرس الكتاب

الصفحة 557 من 687

في آخرين [1] .

قال الحسن في قوله: { كَلَّا بَلْ 2 رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ } : ( الذنب على الذنب حتى يَعمَى القلب فيموت ) ، وقال: ( العبد يعمل بالذنوب فتحيط بالقلب ثم ترتفع حتى تغشى القلب ) [2] .

وقال البغوي: ( وأصل الرَّين الغَلَبة ، يقال: رانت الخمر على عقله ترين رينًا وريونا ، إذا غلبت عليه حتى سكر ، ومعنى الآية: غلبت على قلوبهم المعاصي وأحاطت بها ) [3] .

وقال ابن منظور: ( الرَّين: الطَّبَع والدَّنَس ، والرين: الصدأ الذي يعلو السيف والمرآة . وران الثوبُ رينًا تَطَبّع . و الرين: كالصدإ يغشى القلب . وران الذنب على قلبه يرين رينًا و رُيُونًا: غلب عليه وغطاه ) [4] .

(1) 1 ) كالفراء في معاني القرآن 3 / 135 ؛ وأبي عبيدة في مجاز القرآن 2 / 289 ؛ والزجاج في معاني القرآن وإعرابه 5 / 299 ؛ والسجستاني في نزهة القلوب 248 ؛ والسمرقندي في تفسيره 3 / 457 ؛ ومكي في تفسير المشكل 297 ؛ والسمعاني في تفسيره 6 / 180 ؛ والبغوي في معالم التنزيل 5 / 225 ؛ والراغب في المفردات 214 ؛ والبيضاوي في تفسيره 8 / 541 ؛ وابن جزي في التسهيل 2 / 512 ؛ والتحرير والتنوير 30 / 199 .

(2) 2 ) انظر القولين في: جامع البيان 30 / 98 .

(3) 3 ) انظر: معالم التنزيل 5 / 224 - 225 .

(4) 4 ) انظر: لسان العرب 13 / 192 . وبنحوه قال الجوهري في الصحاح 5 / 1714 ؛ وابن فارس في مقاييس اللغة 2 / 470 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت