فهرس الكتاب

الصفحة 554 من 687

وقال السمرقندي: ( أي: ليس محمد - صلى الله عليه وسلم - فيما يوحي الله تعالى إليه من القرآن ببخيل ) [1] .

والعرب تقول: ضَنِنْتُ بالشيء - بكسر النون - أَضِنُّ به ضنًا وضِنانة ، فأنا به ضنين أي: بخيل [2] .

الأخرى: اختلاف القراء في قوله تعالى: { بِضَنِينٍ } :

ذكر ابن دريد أن الحرف قرئ بوجهين:

"الأول: { بِضَنِينٍ } بالضاد ؛ قراءة نافع ، وابن عامر ، وعاصم ، وحمزة وأبي جعفر ، وروح بخُلف عنه ، وخَلَف ."

"الآخر: { بِظَنِيْنٍ } بالظاء ؛ قراءة ابن كثير ، وأبي عمرو ، والكسائي ورويس ، وروح بخُلف ."

أما توجيه القراءتين فقيل في معناهما بمثل ما قال ابن دريد:

" { بِضَنِينٍ } : ببخيل ."

" { بِظَنِيْنٍ } : بمتّهم [3] ."

(1) 4 ) انظر: تفسيره 3 / 453 .

(2) 1 ) انظر: الصحاح 5 / 1730 ؛ و مقاييس اللغة 3 / 357 ؛ ولسان العرب 13 / 261 .

(3) 2 ) للقراءتين ومعناهما انظر: السبعة في القراءات 673 ؛ والمبسوط 464 ؛ والنشر 2 / 398 - 399 والإتحاف 573 - 574 ؛ ومعاني القرآن ، للفراء 3 / 131 ؛ وجامع البيان 30 / 81 ؛ ومعاني القراءات 531 ؛ والكشف عن وجوه القراءات 2 / 364 ؛ والبحر المحيط 10 / 419 . ( والقراءتان سبعيتان ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت