262 ) [ 2 ] قول الله - سبحانه وتعالى -: { فَطَافَ عَلَيْهَا ×#ح !$sغ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ tbqمKح !$tR (19) }
قال: وأطافَ به: إذا طرقه ليلًا ، ويقال في هذا - أيضًَا -: طافَ في التنزيل: { فَطَافَ عَلَيْهَا ×#ح !$sغ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ tbqمKح !$tR } .
( باب ما اتفق عليه أبو زيد وأبو عبيدة مما تكلمت به العرب من فعلت ُ و أفعلتُ 3 / 1263 )
أشار ابن دريد إلى أن طاف في التنزيل مثل أطاف ، تعني: طرق ليلًا ، وبهذا المعنى قال أهل التفسير قاطبة [1] .
قال السمرقندي في معنى الآية: ( يعني: بعث الله تعالى نارًا على حديقتهم بالليل - والطائف: الذي أتاك ليلًا - فأحرقها وهم نائمون ) [2] .
وأهل اللسان يقولون: لا يكون الطائف إلا ليلًا ، ولا يكون نهارًا [3] .
وقد رَدّ بعضهم هذا بقول الله: { إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ } [4] فقالوا: إنه لم يتخصص بالليل ( 5 ) .
لكن يجاب عن هذا فيقال: فرق بين العذاب ، وبين لمّة الشيطان ، فالعذاب لا يسمى ( طائف ) إلا إن كان ليلًا ، أما لمّة الشيطان ففي أي وقت كانت فهي ( طائف ) .
(1) 1 ) انظر: معاني القرآن ، للفراء 3 / 74 ؛ وجامع البيان 29 / 30 ؛ ومعاني القرآن وإعرابه 5 / 208 وتفسير السمرقندي 3 / 394 ؛ والوسيط 4 / 337 ؛ ومعالم التنزيل 5 / 138 ؛ وعمدة الحفاظ 328 .
(2) 2 ) انظر: تفسير السمرقندي 3 / 394 .
(3) 3 ) انظر: لسان العرب 9 / 225 .
(4) 4 ) الأعراف: 201 . ( 5 ) انظر: البحر المحيط 10 / 242 ؛ ونظم الدرر 8 / 105 .