وبنحو تأويل ابن دريد قال جمهور المفسرين [1] .
قال قتادة: ( ما قطعتم إليها واديًا ، ولا سرتم إليها سيرًا ) [2] .
وقال السمرقندي: ( أجريتم ) [3] .
وقال الثعلبي: ( أوضعتم ) [4] .
( 254 ) [ 4 ] قول الله - سبحانه وتعالى -: { هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (23) }
قال: وللسّلام مواضع في التنزيل فذكر قوم أن السّلامَ اللهُ عزّ وجلّ ، وهو في التنزيل: { السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ } .
والسلام: التحية ، وأحسبها راجعة إلى ذلك .
( جمهرة اللغة ، مادة [ س ل م ] 2 / 859 )
ذكر ابن دريد أن للسلام مواضع في التنزيل ، أورد اثنين منها:
"الأول: حكى عن قوم أن السلام: الله عز وجل ، ثم أردف القول باستدلاله بما ثبت لله في كتابه ."
(1) 1 ) انظر: معاني القرآن ، للفراء 3 / 48 ؛ ومجاز القرآن 2 / 256 ؛ وغريب القرآن وتفسيره 374 وجامع البيان 28 / 35 ؛ ونزهة القلوب 105 ؛ وتفسير السمرقندي 3 / 344 ؛ والكشف والبيان 9 / 272 ؛ والوسيط 4 / 272 ؛ ومفردات الراغب 550 ؛ والمحرر الوجيز 15 / 465 ؛ والتسهيل 2 / 399 ؛ ونظم الدرر 7 / 517 ؛ وتفسير أبي السعود 6 / 226 ؛ ومحاسن التأويل 9 / 185 .
(2) 2 ) انظر: جامع البيان 28 / 35 .
(3) 3 ) انظر: تفسيره 3 / 344 .
(4) 4 ) انظر: الكشف والبيان 9 / 272 .