قد شجاني الحَمام حين تغنّى بفِراق الأحباب من فوق لِيْنَه [2]
غَرَسُوا لِيْنَها بِمَجْرَى مَعِينِ ثم حَفُّوا النَّخِيل بالآجامِ [3]
قال ابن العربي: ( والصحيح ما قاله الزهري ومالك ؛ لوجهين:
"أحدهما: أنهما أعرف ببلدهما وأشجارهما ."
(1) 4 ) انظر: الكشف والبيان 9 / 271 . وبه قال الأخفش في معانيه 2 / 706 .
(2) 5 ) انظر: الكشف والبيان 9 / 271 ؛ والجامع لأحكام القرآن 18 / 12؛ والبحر المحيط 10 / 140 .
(3) 6 ) انظر: النكت والعيون 5 / 502 ؛ والجامع لأحكام القرآن 18 / 12 - 13. والبيت فيهما بغير نسبة ولم أهتد إلى قائله .
والآجام: الحصون . انظر: لسان العرب 12 / 8 .
(4) 1 ) انظر: تفسير السمرقندي 3 / 343
(5) 2 ) انظر: أحكام القرآن ، لابن العربي 4 / 210 ؛ و الجامع لأحكام القرآن 18 / 13 .