أما مناسبة التعبير عن الكسب والعمل للآخرة بالحرث في السياق هنا ، فقيل فيها: ( لمّا كان مدار مقصد السورة على الدِّين ، وكان الدِّين معاملة بين العبد وربه ، يُقصد به ما يُقصَد بالحرث من حصول الفائدة ، وكان الحرث من أجلّ أسباب المكاسب ، وكانت الجنة قيعانًا غراسها ذكر الله ، عبّر عن مطلق الكسب بالحرث فقال: { حَرْثَ الْآَخِرَةِ } أي: أعمالها التي تستنمي بها الفوائد ) [1] .
(1) 3 ) انظر: نظم الدرر 6 / 619 ؛ وانظر - أيضًا -: التحرير والتنوير 25 / 74 .