فهرس الكتاب

الصفحة 394 من 687

وهذا ما عليه عامة المفسرين ، فقد فسره بنحو تفسيره ابن عباس ، و ابن مسعود - رضي الله عنهم - وعكرمة.، ومجاهد ، وسعيد بن جبير ، والضحاك ، وقتادة [1] ، وجماعة [2] .

وإليك شيئًا من أقوالهم:

قال ابن عباس - رضي الله عنهم -: ( من التراب والطين فيصير طينًا يَلْزَق ) [3] .

وقال السجستاني: ( ولازم ، ولاتب ، ولاصق بمعنى واحد ، والطين اللازب: هو المُلْتَزِج المتماسك الذي يَلْزَم بعضه بعضًا ..) [4] .

( 190 ) [ 2 ] قول الله تعالى: { لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنْزَفُونَ (47) }

قال: والغَوْل البُعد ، وقوله عزّ وجلّ: { لَا فِيهَا غَوْلٌ } أي: لا تغتال عقولَهم .

( جمهرة اللغة ، مادة [ غ ل و ] 2 / 961 )

ا

ذكر ابن دريد أن معنى الغَوْل: البُعْد ، وجعل منه معنى الحرف في الآية هنا حيث قال: ( لا تغتال العقول ) ؛ إذ إنها إذا اغتالت العقول فقد ذهبت بها بعيدًا .

وقد اختلف المفسرون في معنى الحرف على أقوال:

(1) 1 ) انظر: سؤالات نافع ابن الأزرق 62 ؛ وتفسير الصنعاني 2 / 120 ؛ وجامع البيان 23 / 42 - 43 وتفسير ابن أبي حاتم 10 / 3206 ؛ وتفسير اين كثير 4 / 5 .

(2) 2 ) منهم: الفراء في معاني القرآن 2 / 267 ؛ وأبو عبيدة في مجاز القرآن 2 / 167 ؛ والز جاج في معاني القرآن وإعرابه 4 / 299 ؛ والسجستاني في نزهة القلوب 480 ؛ والسمرقندي في تفسيره 3 / 112 والسمعاني في تفسيره 4 / 393 ؛ والبغوي في معالم التنزيل 4 / 27 ؛ وابن عطية في المحرر الوجيز 13 / 223 وابن الجوزي في تذكرة الأريب 2 / 109 ؛ وابن جزي في التسهيل 2 / 214 ؛ والسمين الحلبي في عمدة الحفاظ 517 ؛ والثعالبي في الجواهر الحسان 3 / 102 ؛ وابن عاشور في التحرير والتنوير 23 / 94 .

(3) 3 ) انظر: جامع البيان 23 / 43 .

(4) 4 ) انظر: نزهة القلوب 480 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت