فهرس الكتاب

الصفحة 375 من 687

أصحها: أنها نزلت في رجل من قريش كان يسمَّى: ذا القلبين ؛ لدهائه وحفظه فأنزل الله هذه الآية ردًا عليه ، هكذا روي عن ابن عباس - رضي الله عنهم - ، وقاله مجاهد ، وعكرمة

والحسن ، وقتادة ، والسدي ، ومقاتل [1] ، واختاره ابن جرير [2] .

لكن هذا الرجل الذي يسمى: ذا القلبين على المشهور عند المفسرين ليس وهب بن عمير الجمحي - على حد قول ابن دريد - ، إنما هو: جَميل بن معمر الفهري الجمحي ، كما هو قول جمهور المفسرين من السلف ، الذين نقلوا سبب النزول ، والله أعلم .

( 179 ) [ 2 ] قول الله تعالى: { وَإِذْ قَالَتْ ×pxےح !$©غ مِنْهُمْ يَا أَهْلَ يَثْرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارًا (13) }

قال: وعَوْرَة القَوم: حيث يخافون أن ينزل العدو بهم منها . وفي التنزيل: { bخ)َّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ } .

( الاشتقاق 357 )

وقال: ومنهم: مُعتِّب بن قُشير [3] ، شهد بدرًا . وهو الذي قال: { bخ)َّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ } .

( الاشتقاق 438 )

هنا مسألتان:

(1) 1 ) انظر: تفسير الصنعاني 2 / 92 ؛ وجامع البيان 21 / 118 ؛ وتفسير ابن أبي حاتم 9 / 3112 وتفسير ابن أبي زمنين 2 / 157 ؛ وتفسير السمرقندي 3 / 36 ؛ والكشف والبيان 8 / 6 ؛ وتفسير السمعاني 4 / 257 ؛ والوسيط 3 / 457 ؛ ومعالم التنزيل 3 / 606 ؛ وتفسير ابن كثير 3 / 449 .

(2) 2 ) انظر: جامع البيان 21 / 119 .

(3) 1 ) هو: ابن مُلَيل بن زيد بن العطاف ، الأنصاري الأوسي ، ذِكْرُه فيمن شهد العقبة ، وقيل: إنه كان منافقًا وإنه الذي قال يوم أحد: { لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَاهُنَا } وقيل: إنه تاب ، وقد ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرًا . انظر: الإصابة 6 / 175 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت