قال: والرَّبو والرَّبوة والرَّباوة واحد ، وهو العُلُوّ من الأرض . وقد قالوا: رِبوة ورُبوة . وقد قرئ: ( إلى رِبوة ) و ( إلى رُبوة ) ؛ فأما رُبوة فقرأ به ابن عباس ، وأما رَبوة فلا أدري قرئ به أم لا . وقال بعد ذلك: قد قرئت بثلاثة أوجه .
( جمهرة اللغة ، مادة [ ب ر و ] 1 / 330 )
في كلام ابن دريد السالف مسألتان:
الأولى: تفسير قوله تعالى: { رَبْوَةٍ } :
فسّر ابن دريد الحرف: بالعلو من الأرض .
وهذا المعنى عليه جمهور أهل التفسير [1] ، واللغة [2] .
والخلاف بين أهل التأويل ، إنما هو في المكان الموصوف بهذا الصفة ، وفي تعيينه أقوال:
أولها: الرملة [3] من فلسطين ، وممن قال بهذا أبو هريرة .
(1) 1 ) انظر: غريب القرآن وتفسيره 99 ؛ وجامع البيان 17 / 25 ؛ ونزهة القلوب 244 ؛ ومعاني القرآن للنحاس 4 / 461 ؛ وتفسير السمرقندي 2 / 415 ؛ وتفسير المشكل 164 ؛ والنكت والعيون 4 / 55 ومفردات الراغب 191 ؛ والمحرر الوجيز 11 / 235 ؛ وتذكرة الأريب 16 ؛ والجواهر الحسان 2 / 453 .
(2) 2 ) انظر: تهذيب اللغة 15 / 196 ؛ و مقاييس اللغة 2 / 483 ؛ ولسان العرب 14 / 306 .
(3) 3 ) مدينة غَرْبَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، من أهم مدن فلسطين بناها سليمان بن عبد الملك ، كانت مركزًا تجاريًا وزراعيًا هامًا ، وما تزال إلى اليوم . انظر: تعريف بالأماكن الواردة في البداية والنهاية لابن كثير 1 / 178 والمعالم الجغرافية الواردة في السيرة النبوية 5 .