(21) (باب الأَذَان يَوْم الجُمُعة)
قال الحافظ: أي: متى يشرع. انتهى.
كتب الشيخ في (( اللامع ) )قوله (فلما كان عثمان وكثر الناس ... إلخ) والناس وإن كانوا كثيرين في زمن الشيخين أيضًا إلا أن بركة قرب صحبة النبي صلى الله عليه وسلم لم يتركهم في أيام أبي بكر ولا الصولة العمرية. في زمنه أن يتخلفوا عن حضور الجمعة من أنفسهم، فلم يحتج إلى الأذان الثالث، وكان عثمان رضي الله تعالى عنه حييًا، فاجترأ الناس في أيامه على ما لم يجترؤوا عليه في أيام عمر، وأَسْهَل ما لم يكن سهلًا في وقته، ونشأ وَهْن ما في أمور الدِّين، فزاد أذانًا ثالثًا. إلى آخر ما قال.
ج 3 ص 386