(6) (باب قوله {بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ} [القمر:46] )
أي: موعد عذابهم، {وَالسَّاعَةُ} أي: عذابها، {أَدْهَى} أعظم بلية {وَأَمَرُّ} أشد مرارة من عذاب الدنيا (يعني: من المرارة) لا من المرور، قاله القسطلاني.
قال الحافظ: يعني من المرارة هو قول الفراء، قال في هذه الآية معناه: أشد عليهم من عذاب يوم بدر، وأمر من المرارة. انتهى.
ج 5 ص 1094