فهرس الكتاب

الصفحة 3065 من 4610

(4 م) (باب قوله {وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ} [القمر:51] )

أشياعكم؛ أي: أشباهكم ونظرائكم في الكفر من الأمم السالفة وسقط لفظ باب لغير أبي ذر. انتهى من القسطلاني.

قلت: وقد تقدم الكلام على هذه الأبواب الخمسة أعني من باب ولقد يسرنا القرآن للذكر إلى ههنا من كلام الحافظ قدس سره في باب قوله تجري بأعيننا، وقال العلامة العيني بعد ذكر الحديث وأعلم أن البخاري روى هذا الحديث من ستة طرق كما رأيت الأول مترجم بقوله تجري بأعيننا ... إلخ، والباقي وهو الخمسة بخمس تراجم أيضًا على رأس كل ترجمة لفظ باب، وفي بعض النسخ لم يذكر لفظ باب أصلًا.

وقال الكرماني: ما معنى تكرار هذا الحديث في هذه التراجم الستة وما وجه المناسبة بينه وبينها، فأجاب بقوله لعل غرضه أن المذكور [1] في هذه السورة الذي هو في المواضع الستة كله بالمهملة. انتهى.

قلت: مدار هذا الحديث بطرقه على أبي إسحاق عن الأسود بن يزيد، وأما فائدة قوله {فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ (39) وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ} [القمر:39 - 40] أن يجددوا عند استماع كل نبأ من الأنباء التي أتت من الأمم السالفة ادكارًا واتعاظًا، ويتنبهوا إذا سمعوا الحث على ذلك. انتهى.

قلت: ولصنيع البخاري هذا أعني إخراج حديث واحد بعدة طرق في تراجم عديدة له نظائر سيأتي ذكرها في تفسير سورة المنافقين.

ج 5 ص 1093

[1] هامش من الأصل: كذا في الأصل والمراد به لفظ المدكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت