(4) (باب {وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ} [النور:9] )
قال القَسْطَلَّانِي: أي فيما ما رماها به وخص بها بالغضب؛ لأن الغالب أن الرجل لا يتجشَّم فضيحة أهله ورميها بالزنى إلا وهو صادق معذور، وهي تعلم صدقه فيما رماها به، فلذا كانت الخامسة في حقها أي غضب الله عليها والمغضوب عليه هو الذي يعلم الحق ثم يحيد عنه وسقط (باب قوله) لغير أبي ذر. انتهى.
ج 5 ص 1048