4622 - وقوله «كان قوم يسألون ... إلخ» وكان سببه ما كان النبي صلى الله عليه وسلم عليه من حسن الخلق ولين الجانب، وكان ذلك أول أمرهم، فلا ينافيه ما ورد من كونهم في مجلسه كأنَّ على رؤوسهم الطير. انتهى.
وفي (( هامشه ) )وفي (( تقرير المكي ) )قوله «استهزاء» ليس المراد به الاستهزاء حقيقة، بل المراد الكلام الذي كان استهزاء في حق النبي صلى الله عليه وسلم _أي: بالنسبة إلى علو شأنه العظيم_ بأن يقولوا: أخبرني يا رسول الله من مكاشفة أني ما أكلت اليوم، وما يطبخ في بيتي أو مَن أبي مع كونه عالما بأبيه، وهذا كان من غاية حلم النبي صلى الله عليه وسلم واختلاطهم معه لا من أجل سخريتهم به. انتهى.
ج 5 ص 1002