(4) (وَقَالَ أَبُو الْعَالِيَةِ) : قال الكَرمانيُّ: (هو رُفَيْعُ بْنُ مِهْرَانَ) ، وقال ابْنُ المُلَقِّن: (هو البرَّاء؛ بالتشديد) ، والحقُّ مع الكَرمَانِيِّ، فقد ذكرَهُ المِزِّيُّ في ترجمةِ رُفَيْعٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ولم يُذْكَر لأَبِي العَالِيَة زِيَاد عن ابْنِ عَبَّاسٍ غيرَ حديثٍ واحدٍ، وهو في «البُخَارِيِّ» [خ¦1085] ، و «مُسْلِمٍ» ، و «النَّسَائِيِّ» ، ومتنُه: (قَدِمَ النَّبِيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم وَأَصْحَابُهُ لِصُبْحِ رَابِعَةٍ يُلَبُّونَ بِالْحَجِّ) .
والظاهرُ أنَّ مِن أوَّلِ البابِ إلى قوله: (قُتَيْبَةُ) ليس داخلًا في الترجَمةِ، والترجمةُ إلى قوله: (أَنْبَأَنَا) .
فإن قلت: ذَكَرَ فيه مَا لا تَعَلُّقَ لهُ بالتَّرجَمةِ؛ وهو العَنْعَنَةُ.
قلت: لفظُ الرِّوَاية شاملٌ لجميع هذه الأقسام، وكذا لفظُ العَنْعَنَةِ؛ لاحتماله كُلًّا مِنَ الألفاظِ الثلاثَةِ.